1. لقد مهد الطريق لانضمام نجوم عالميين إلى الدوري (بنزيما، نيمار، كانتي، ماني، جواو فيليكس، وغيرهم الكثير). لولا جرأته، لما كان هذا التدفق الحالي للمواهب العالمية موجودًا. استغرق الدوري الأمريكي لكرة القدم 20 عامًا لضم بيكهام/ميسي، بينما غيّر رونالدو وجه الدوري الاسكتلندي الممتاز في 20 شهرًا فقط. 2. بعد وصوله، وقع الدوري السعودي صفقات للبث في أكثر من 140 منطقة على قنوات مثل DAZN و Canal+ و Sony. 3. وقد أدى وجوده إلى زيادة صفقات الرعاية والإيرادات التجارية بشكل كبير، مما جعل دوري كرة القدم الاسكتلندي مشروعًا تجاريًا عالميًا قابلاً للتطبيق. ​ 4. هو السفير الرئيسي لملف ترشيح المملكة العربية السعودية لاستضافة كأس العالم 2034 وكأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025. وهو الشخصية المحورية في صعود المملكة العربية السعودية كمركز رياضي عالمي. 5. يهدف الدوري الاسكتلندي الممتاز إلى أن يصبح ضمن أفضل عشرة دوريات في العالم من حيث الإيرادات. لقد حوّل دوريًا إقليميًا إلى مشروع بمليارات الدولارات بين عشية وضحاها. 6. اكتسب النصر 22 مليون متابع في شهرين فقط. وارتفع حضور الجماهير في الملعب بنسبة 20% على أرضه و15% خارجها منذ وصوله. 7. حملات سياحية ترويجية تضع المملكة كوجهة من الدرجة الأولى للرياضة والثقافة مع جمهور يزيد عن 600 مليون. 8. يتماشى نفوذه بشكل مباشر مع استثمار رؤية 2030 البالغ 800 مليار دولار، مما يدفع السياحة وحقوق الاستضافة التي ستفيد الأمة لعقود. 9. ارتفعت نسبة مشاهدة SPL بشكل كبير من 25 مليون مشاهدة سنويًا في عام 2015 إلى 250 مليون مشاهدة في عام 2026. لقد بذل كريستيانو رونالدو كل شيء: أهدافه، وصورته، وتأثيره لوضع المملكة العربية السعودية على الخريطة. إن رؤيته الآن متجاهلاً من قبل النظام هو قمة عدم الاحترام. آصبحت فضائح الدوي السعودي امر مضحك ومحزن في نفس الوقت التلاعب بخطوط الفار وسوء مستوى التحكيم والنقل التلفزيوني والإخراج وسوء الملاعب كيف لهم أن ينظموا البطولات الرياضية العالمية!!